lundi 7 janvier 2013

نظرات حول رواية السيل لأحمد التوفيق

عقد مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية، حلقة علمية في موضوع:
"من المركز إلى الهامش: نظرات حول رواية السيل لأحمد التوفيق
 أطرها الأستاذ أبو القاسم حرود.  وذلك يوم الخميس11-05-2006 على الساعة الرابعة بعد الزوال.

وقد حضر هذا اللقاء ثلة من الباحثين المهتمين.
 وركزت مداخلة الأستاذ أبو القاسم حرود على خمس نقاط أساسية، استهلها بنوطئة عامة أشار فيها إلى ضرورة الانعتاق في قراءة أي نص كان من الأحكام السابقة والنظرة المسبقة، وعلى الأقل الاكتفاء بالمتعة الغفوية التي يمنحها أي النص الأدبي خاصة.
ويمكن تقسيم مداخلة الأستاذ أبي القاسم إلى قسمين تناول في أولهما أزمة المصطلح والصعوبة التي يكتسيها التحديد الدقيق لكل مصطلح، مضيفا إلى  أن مصطلحي المركز والهامش لا يخرجان عن هذا النسق فهما مسيجان بقيود اعتقاديه ومعرفية وثقافية وغيرها، تجعل من الصعوبة بمكان معرفة نهاية أحدهما وبداية الآخر . لكن هذه الصعوبة لم تمنع الباحث من تقديم دلالات اصطلاحية للمفهومين مستمدة من المعاجم اللغوية . فمثلا الهامش يعني الحافة أو الجانب(حافة النهر أو الشاطئ). أو القليل الأهمية أو المكانة (موهبة هامشية). أو أقلية من الناس في مجتمع واسع ... أما النقطة الثانية فقد حاول الوقوف فيها على بعض ملامح الهامش من خلال ثلاثية:"السلطة- المعرفة –رأس المال" التي تمكننا من تحديد الفارق بين المركز والهامش.
أما القسم الثاني المتعلق بأحداث الرواية فأشار الباحث إلى أنها قراءة شخصية، ويمكن تقسيم هذا القسم إلى محورين أساسين يمكن رصدهما من خلال تتبع الشخصية المحورية لرواية السيل، وهي المدعوة:"بزيــن" وهي شخصية جسدت الهامش في كل تجلياته وتمضهراته في الرواية . ففي المرحلة الأولى والتي تعكسها أساس مرحلة العيش في القرية والشخصية عاشت منبوذة محتقرة من أهالي القرية، وبالتالي عاشت على هامش الهامش. ثم تأتي مرحلة الانتقال والعيش في المدينة، وهي مرحلة جسدت الانبهار بالمدينة والانغماس في الحياة المدينة، لكن هذا الانتقال من القرية إلى المدينة لم يكن انتقالا من الهامش إلى المركز، بل إن الشخصية ما فتئت تنتقل من هامش الهامش إلى هامش المركز.
وفي كلمة موجزة إن الرواية تحاول ولو بطريقة خفية أن تفكك مفهومي المركز: المدينة والهامش: القرية، وتحاول التأكيد في الوقت ذاته على أن المركز والهامش ليسا من الأمور الهينة السهلة التي يمكن للفرد رسم حدودها ومعالمها بسلاسة، وبالتالي يصعب الوقوف على نتيجة موافقة لما يتم الحديث عنه نظريا.
وقد اختتم اللقاء بمداخلات وتعقيبات الباحثين حول المحاضرة.
http://www.cerhso.com/detail-activite-seminaires.asp?idZ=5

jeudi 3 janvier 2013

تنظيم الوقت وإدارته في حياة الإنسان المسلم
عقد مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية، حلقة علمية حول موضوع:
"تنظيم الوقت وإدارته في حياة الإنسان المسلم"
 أطرها الأستاذ حسن يشو أستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الأول وجدة.
لقد انطلق الأستاذ المحاضر في مداخلة من بيان الأهمية التي يكتسيها الوقت في حياة الفرد المسلم، حتى أننا – كما يقول الأستاذ- نجد المولى جل وعلا يقسم بالزمن في غير ما آية:"الضحى، العصر، الفجر..." وغيرها من قطع الزمن، ويذكر علماء اللغة أن المقسم به يكون به القسم لأهميته، وقد كان للسالف الصالح اهتمام بأقسام القرآن فألف ابن القيم الجوزية رحمه الله تعالى كتابا سماه:"التبيان في أقسام القرآن".
وجدير بالذكر أن المحاضر فصل معان كلمة العصر وأراء العلماء حولها والتي يمكن اختصارها في محورين أساسيين، الأول نظر للكلمة بمعنى إطلاق وهي قولان ينسب أولهما لحبر الأمة ابن عباس رضي الله عنه والذي يقول أنه بمعنى الزمن، والثاني فقد قيل أن المقصود به فترة النبي صلى الله عليه وسلم. بينما هناك من رأى لكلمة العصر بشكل مقيد فقال أن المقصود بها فترة المساء وهذا قول أول، أما الثاني فقيل أن المقصود بها صلاة العصر.
كما أشار أيضا لتنبيه النبي صلى الله عليه ودعوته لاستثمار هذه النعمة، وذلك في حديث مروي عن أبن عباس رضي الله عنه أنه عليه السلام قال:"نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ". فصلب الحديث دال على الزمن نعمة من نعم الله تعالى على عباده، لكن أغلبهم مغبونون في استثماراه فقد يكون الإنسان فاعلا في الحيلة لكنه يؤتى من ناحية الوقت.
كما تحدث عن إسهامات الكتاب المعاصرين بكتابتهم في بيان أهمية الوقت وقد توقف عند نموذج واحد هو كتاب "فوضى الوقت" لمحمد نوح الذي حاول رصد أسباب هذه الفوضى وذكرها من جملتها بعض أسباب وهي:
 1 - البيئة المحيطة بالإنسان والتي تجعله عديم الاكتراث بالوقت.
2- دور الأسرة وتأثير الإيجابي أو السلبي في ترسيخ أهمية الوقت أو عدمه في وجدان الفرد.
3- تأثير الرفقة والصحبة أيضا إما إيجابا أو سلبا في استثمار الوقت أو عدم المبالاة به.
 وقد ختم الأستاذ الحاضر كلمته بنماذج من سير العلماء والسلف الصالح في حرص الشديد على استثمار الوقت واستغلال أقصر لحظات الفراغ فذكر قصة الفتح ابن خقان في زمن المتوكل، وكذا قصة حماد بن أبي سلمة التي كانت حياته كلها صلاة أو تسبيح أو قراءة وكتابة... وتوفي رحمه الله وهو في صلاة.
وقد ختم هذا اللقاء بمداخلات واستفسارات الباحثين في تمام الساعة الخامسة والنصف مساء.
http://www.cerhso.com/detail-activite-seminaires.asp?idZ=17

mercredi 2 janvier 2013

مفهوم النموذج المعرفي عند الدكتور عبد الوهاب المسيري
استضاف المركز الأستاذ أحمد مرزاق بتاريخ 24 ماي 2006 ، حيث قدم عرضا حول : مفهوم النموذج المعرفي عند الدكتور عبد الوهاب المسيري
وقد استهل الأستاذ عرضه بتحديد الجهاز المفاهيمي الذي يؤسس للمشروع الفكري للأستاذ المسيري في محاولة لتقديم عناصر أولية تساعد على البناء التركيبي لمفهوم النموذج المعرفي .
وقد اعتبر الأستاذ في مداخلته أن المسيري مشدود إلى الأسئلة الكلية والنهائية في نظرته للبعد المعرفي باعتبار أن الأسئلة الكلية تدور حول الموضوعات الكبرى في حياة الإنسان والأسئلة النهائية . فهي التي دونها أسئلة ولكن ليس فوقها أسئلة . فهي المنتهى .
وهكذا فالبعد المعرفي في حاضر خلف النماذج ، بمعنى أنه خلف كل نموذج معاييره الداخلية التي تتكون من معتقدات وفروض ومسلمات وإجابات عن أسئلة كلية ونهائية تشكل جذوره العميقة وأساسه العميق وتزوده ببعده الغائي . وهنا سيشير الأستاذ مرزاق للعديد من الاقتباسات التي سيعتمد فيها على النص كما يقدمها المسيري . ليخلص في النهاية إلى أن للمعرفي عند المسيري حضور في مستويين :
أولهما الدلالة الخاصة والعريضة للمفهوم .
وثانيهما تركيزه على الارتباط العضوي بين المعرفي والنموذج
http://www.cerhso.com/detail-activite-seminaires.asp?idZ=2